WHY ARE THEY STILL DISCUSSING THIS??!!

29 Mar

 ليش ما توءدنا من الأول و تريح نفسك؟

 

Came across an article on Al-Watan online, a Saudi newspaper:

حرية المرأة لا تعني قيادة السيارة

علي مشبب آل عبود – أبها 2012-03-29 12:30

      لقد شرع الله لنا ديناً واضحاً وحدد لنا مصادر نأخذ منها أمور ديننا ، ولا يخوض في المتشابه منه إلا من أراد اتباع الهوى والضلال، قال تعالى مخاطباً زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين “وقرن في بيوتكن”، كلمة (قرن) مأخوذة من القرار وهو الثبوت في مكان ما، فهنا أمر لمن هن قدوة لكل مسلمة بالقرار في بيوتهن.. وهذا هو الأصل.. ولكنّ هناك أوقاتا تحتاج فيها المرأة للخروج والدين لا يمنع ذلك ولكن بضوابط شرعية. منذ زمن ظهر من بيننا من يطالب بحرية المرأة ويزعم الدفاع عنها وكأن المرأة المسلمة مقيدة ومأسورة.. وأعجب أشد العجب من أشخاص جعلوا جل وقتهم وتفكيرهم وجهودهم في كيف تخرج المرأة إلى الشارع وتختلط بالرجال وتقود السيارة بنفسها .
إن من يدعون لقيادة المرأة للسيارة يتحججون بحجج واهية وأفندها هنا لمن يهمه الأمر :
من يطالب بقيادة المرأة وأنه حل أفضل من ركوبها مع سائق أجنبي فهنا أقول: إن كانت هذه المرأة لها زوج أو أب أو أخ أو ابن فبدلاً من تسكعه في الشوارع أو سهراته في الاستراحات فليقم بشؤون أهله وخدمتهم وإيصالهم لمكان حوائجهم بدلاً من السائق .
وأما من يعتذر بأن هناك أسرا ليس معهم رجال فأقول :
أولاً نعم هناك أسر لهم مثل هذه الظروف ولكن كم نسبتهم في المجتمع؟
ثانياً هناك حلول أخرى وحكومتنا الرشيدة لن تتردد في دعم هذه الحلول ومنها :
تقوم الجمعيات الخيرية بتوفير سيارات عائلية وسائقين سعوديين يشترط عليهم وجود المحرم لإيصال الأسر المحتاجة لأماكن احتياجاتهم حسب جداول وحجوزات معينة، هذا الحل ممكن جداً وليس الوحيد .
ما حدث مؤخراً من اكتشاف حملات من خارج المملكة العربية السعودية تحاول إثارة نساء هذا البلد وإخراجهن لقيادة السيارات.. أو ما نطق به بعض المطالبين بهذا الأمر عن أن بناتهم يحملن رخصاً للقيادة من خارج المملكة ولكنهم لا يستطيعون القيادة هنا وهم يواجهون ضغوطاً منهن.
كل ذلك كشف الأقنعة بأن هذه المطالب ظاهرها الخير وباطنها اتباع الأهواء أو السعي لنشر الفتنة في مجتمعنا.
ولا أنسى في الختام أن أذكر بالقاعدة الشرعية التي تقول “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”

Apologies to those who dont read Arabic, but rest assured that you’re probably better-off health-wise not reading this drivel. I think I almost got an aneurism just reading it. A quick summary would say that “God says women should stay at home, If they need to go out their male relatives can take them, if they don’t have any husbands, fathers or brothers then they are a minority so who cares, but we can get charities to organize saudi drivers with their wives to take them around on certain days according to certain schedules, and anyone who thinks otherwise is plotting with the west to ruin our pristine and clean society.”

aha. yeah. With all due respect to showing “all points of view” and “everyone is entitled to their opinion”, but seriously, how could a newspaper even publish this? Okay its in the “discussions” page, but still… maybe someone thought it was funny and I just lack that sense of humor.  Not only is it utter bull, gives Islam a bad name and is totally unrealistic, but it also advocates withholding rights from an entire GENDER. I pity the women in his lives, if there are any. They must be sad shadows of human beings with nothing to look forward o. He probably advocates female circumcision as well. Women driving in Saudi Arabia will not bring on the end of the world- Unless they wait long enough, which they just might do.

On the other hand, We have another writer, also for the same newspaper, giving a much more interesting point of view:

تمييع القضايا الحقوقية: قيادة المرأة مثلا

الجدل الذي ثار من أجل قضية قيادة المرأة للسيارة أخذ ينحو منحى مختلفا. في السابق كان الرفض النهائي بدون أي مبررات مقنعة هو سيد الموقف لذا لا يمكن أن تثار القضية كما ثارت في السنوات القليلة الماضية

لا تزال قضايا المرأة هي الشغل الشاغل للمجتمع السعودي، الشيء الذي غابت معه قضايا قد تكون أكثر حساسية، ولكن لأن الذهنية الذكورية تمحورت حول إشكالية المرأة فقد صارت قضيتها من أكثر القضايا التي أشغلت الرأي العام. (المرأة بوصفها منطقة صراع) كما هو مقال الأسبوع الماضي جعل منها محور توتر في المجتمع ما بين معارض ومؤيد ومستغل لهذا الصرع بإدارته لصراع موهوم عند البعض لكن تبقى المسألة معلقة إلى أجل غير مسمى فهي أقرب إلى رقعة شطرنج تحرك قطعها حسب قواعد اللعبة، وهي هنا قواعد من قبيل الخطاب الديني والليبرالي والصحفي والإلكتروني وغيرها.
الإشكالية التي دائما ما تظهر في قضية المرأة، أن القائمين عليها في أكثر الأحيان هم الرجال، وهنا مفارقة كبيرة في هذا الموضوع، فالرجل هو من يقرر ما بين المنع أو الاعتراض أو السماح، وتقف المرأة أحيانا إلى جانب الرجل في دعم قضيته أو دعم ما هو ضد قضيتها وحقها العام.
العقلية المتوترة في قضية المرأة هي العقلية الذكورية، أي أنها العقلية التي يصبح توترها مشكلة وطنية. وقضية المرأة لا بد أن تمر من خلالها سواء بالمنع أو السماح، وهذا يشمل كل إشكاليات المرأة بلا استثناء، حتى فيما يخص أخص خصوصيات المرأة، وحينما جاءت قضية قيادة المرأة للسيارة كانت العقلية الذكورية متوترة جداً إلى الحد الذي استنفدت كامل قواها لمنع امرأة واحدة من إحقاق حقوقها، وعلى الرغم من أنها القضية التي يكفل القانون والعرف والشرع لها الحق في طرح مسألتها إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتأخذ المرأة حقها في ما تريده والسبب الوحيد هو أن العقل الذكوري لا يريد ذلك دون أدنى مبرر مقنع.
لقد تحولت قضية قيادة المرأة للسيارة من حق إلى رأي عام، وتحولها هذا يعني أن المسألة صارت قضية لا يمكن التداول فيها لأنها حق تحول إلى قضية فيها أكثر من رأي والرأي ليس إلا رأياً في عرف الناس.
الكثير من قضايا المرأة تحولت بقدرة قادر من حقوق إلى آراء منذ قضية تعليم المرأة في عقود مضت، وزواج القاصرات مثلا في السنوات الخمس الماضية وغيرها أخذت مثل ذلك حتى حسمت المسائل بقرارات نهائية لم تكن تستلزم كل ذلك الجدل الذي يثور كل مرة من أجلها.
الجدل الذي ثار من أجل قضية قيادة المرأة للسيارة أخذ ينحو منحى مختلفا. في السابق كان الرفض النهائي بدون أي مبررات مقنعة هو سيد الموقف لذا لا يمكن أن تثار القضية كما ثارت في السنوات القليلة الماضية. الكثير من المبررات التي كان يسوقها الرافضون لقيادة المرأة تفند بشكل بسيط خاصة فيما يخص المسألة الشرعية في القضية إلى الدرجة التي خرج بعض ممثلي الخطاب الديني المستنيرين وفندوا الأقوال التي تقول بتحريم قيادة المرأة. بعضهم أفتى صراحة بحق المرأة في قيادتها لسيارتها. طبعاً هذا محرج كثيراً للخطاب الديني إذ أصبحت المسألة التي يستندون إليها قد فُنِّدت بالكامل.
هنا تم التحول من المسألة الدينية إلى المسألة الاجتماعية بحيث صار المجتمع له خصوصية تختلف عن غيره من المجتمعات كما تم تصور أن المجتمع نفسه غير متقبل لذلك. هذا الوضع فُند أيضاً من قبل الكثيرات في القرى التي تقود فيه المرأة قبل أن يثور المجتمع جدلياً على ذلك.
تأخذ المسألة الآن جانبا حقوقيا من قبل بعض متداولي قضية المرأة من الطرفين، وهي أن قضية قيادة المرأة تافهة وليست القضية الأساسية التي كان يجب أن نتجادل فيها كل هذا الجدل، فهناك الكثير من القضايا الحقوقية للمرأة التي كان لا بد أن نقف عليها، واختزال مشكلة المرأة في المجتمع السعودي في قيادتها للسيارة من عدمها هو اختزال لفكر المرأة السعودية وقضاياها.
هذا الكلام في مجمله جميل وبراق وينحو منحى قد يكون مقبولا عند الكثير ممن يسعى إلى إعطاء الحقوق للمرأة سواء كان هؤلاء من الرجال، أو كن من النساء، لكنه في النظرة المتعمقة فيه نوع من التمييع الفكري لقضية أخذت جدلا طويلا في السعودية ولو كانت القضية ليست بهذه الأهمية لما ثار هذا المجتمع بهذا الشكل. حينما يتم طرح مثل هذه الآراء فإنها آراء تحاول تحجيم قضية الرأي العام الذي أصبح نجاحها يعني نجاحا لقضية المرأة سيجلب نجاحات أخرى لأن جل قضايا المرأة في السعودية لا تزال معلقة ولذلك فنجاح قيادة المرأة للسيارة سوف يفتح المجال لمطالب أكثر، وهنا تكمن أهمية الخوض الطويل فيها، فالحقوق سوف تنفرط مثل حبات عقد يتلو بعضها بعضا.
قضية قيادة المرأة للسيارة لم تعد قضية عادية لأنها من القضايا التي سوف تفتح ملفات كثيرة، كما أنها كسر للعديد من الهيمنات أي أنها لم تعد قضية ثانوية وإنما قضية صعدت من كونها حقا من ضمن حقوق إلى بوابة تلك الحقوق بكاملها. هكذا أفكر بقضيتها حينما يتم الحديث حولها بأنها قضية ثانوية.
نعم.. هناك قضايا مهمة لعل سلطة الرجل على المرأة أهم تلك القضايا خاصة فيما يخص عضلها أو استلاب حقوقها الإنسانية والمادية، لكن قضية المرأة أصبحت رمزا لاحتراب ثقافي طال أمده، وانتصارها يعني انتصار مجتمع وخطاب على خطاب آخر، وهذا ما لا يراد له أن يتحقق على المدى القريب لأسباب ليس هذا مكانها.

شتيوي الغيثي        2011-06-03 5:43 

Now he makes a lot more sense, he’s looking at it from a humanist point of view. He looks at how it was a religious issue, then when that excuse was made void by many religious scholars saying women driving did not conflict with Islam, they turned it into a social issue, saying that Saudi society isnt ready for such a change, when many people of the Saudi society said they were in face ready for it and have been driving in rural villages with no problem, next came the dismissal. That other women’s rights were more important than driving. He went on to address that last excuse; the driving issue is the “foot in the door” or as he put it, the breaking of the beaded necklace, where if the women were given this one right, the others would quickly follow.

So what’s up with saying “It’s not that important”? Why are some people suddenly saying “there are more important issues to fix, like abuse and divorce laws and travel and exercise … etc.”?? Is is the same people who were using religion then society as an excuse? Are they just chauvinists?  Are they just people that are afraid of change, and will try to resist it till the end?

Funny thought: Imagine if they finally let women drive there, only for it to be the end of the world a week later? The fanatics would so blame us.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: