Maybe we SHOULD use donkeys…!

11 Apr

I got this super-funny story in my email. I really doubt its truth, but even as a fictional story its highly inspiring and funny ! (above is a quick illustration i made for it)

It tells the story of Moudy, who decided to ride a donkey in the streets of Riyadh as her own way of objecting to the ban on women driving. Her final excuse to the cops who stopped her: If the women at the time of the Prophet could ride donkeys, you can’t stop me. And I’m going to ride my donkey everywhere as a form as transportation (since i was banned from using the car and the bike) and I’m going to ask for special parking spots at the malls for my donkey!

*chuckles* smart woman.

ظلت موضي، تلك المديرة الناجحة في إحدى ثانويات مدارس الرياض تناضل على

مدار السنوات الخمس الماضية لإقناع المعنيين بأن قيادة السيارة حق للمرأة
قبل أي شيء آخر مثلما هي حق للرجل، وتقدم البراهين واحداً بعد الآخر على
أن المصالح التي ستتحقق من عدم منعها من مزاولة حقها أهم وأكثر من
المحاذير، ولكنها على الرغم من كثافة جهودها لم تنجح في مساعيها، فقررت
محاولة الإقناع بطرق عملية، فبدأت بقيادة السيارة فعلاً في شوارع مدينة
الرياض، وحين فعلت هذا في المرة الأولى حملت معها رخصتها الدولية،
وأبرزتها لرجال الأمن عندما أوقفوها، وعندما لم يقتنعوا دخلت معهم في
حوار طويل حاولت من خلاله أن تثبت لهم أن الحجج التي يستندون لها في
منعها أَوْهَىْ من خيط العنكبوت، وعندما لم يُجْدِ كل هذا نفعاً، وتمسكوا
بالقول إن وجود السائق معها هو لحمايتها، وتحمُّل الأعباء عنها إذا تعطلت
السيارة، قالت: حسناً.. سنرى.
وبعد عدة أيام قادت سيارتها مرة أخرى وفي هذه المرة اصطحبت معها في
المرتبة الخلفية سائقها، وقد ظن رجال الأمن عندما حاصروها وكذلك الشباب
الذين طاردوها أن من معها في المرتبة الخلفية هو (البودي جارد) بغرض
مواجهة كل من يعترض طريقها، ولذلك فقد اندهش الجميع عندما نزلت موضي من
السيارة ونزل معها السائق وانكشف الأمر، وقد قالت موضي لرجال الأمن إنها
أخذت معها سائقها كي يحميها وليساعدها في حالة تعرض السيارة للأعطال،
وعندما نظر رجال الأمن لبعضهم مندهشين قالت أليست هذه هي حجتكم في منعي
من القيادة في المرة الماضية؟ وطلبت منهم فسح الطريق لها لتواصل السير..
وعندما رفضوا، قالت ما حجتكم الآن؟ لديَّ رخصة دولية، والسائق معي في
السيارة، وأنا أقدر منه على القيادة، وَأَعْرَفُ بشوارع مدينتي، وأتحدث
العربية وهو لا يستطيع، فلماذا تريدون أن أجلس أنا في المرتبة الخلفية
وأترك القيادة، ويحل هو محلِّي..؟ ولكن رجال الأمن لم يأبهوا بحججها،
وقالوا أنتِ ممنوعة من قيادة السيارة.. وأمروها بالركوب في المرتبة
الخلفية وترك القيادة للسائق.. فامتثلت.. وركبت في الخلف وهي تقول
حسناً.. سنرى.
بعد عدة أيام قامت موضي بمحاولة أخرى من نوع آخر فقادت (سيكل) في شارع
التخصصي، وأحدثت ضجة كبرى، ودخلت مع سيارات الأمن في عملية مطاردة مضحكة
لقدرة السيكل على النفاذ بين السيارات والعبور للشوارع الفرعية بسرعة،
ولكن في النهاية تمكن رجال الأمن من محاصرتها وإجبارها على النزول، ومع
أنها ذكَّرتهم بمنعها من قيادة السيارة وألقت عليهم خطبة عصماء غاضبة فقد
وجدت نفسها مضطرة للتخلي أيضاً عن هذه الطريقة وبدأت تفكر في أسلوب آخر.
منذ عدة أيام اهتدت لتلك الطريقة الأخرى، فاشترت حماراً، وركبته بعد
المغرب، واتجهت لطريق العليا لقربه من منزلها، وعندما دخلت الشارع عبر
أحد الطرق الفرعية كان خبرها قد بدأ ينتشر عبر رسائل الجوال، إذ ارتفع
رنين الجوالات للإبلاغ بأن موضي (المشهورة لدى الجميع) بدأت تتجول في
شارع العليا على حمار.
وكالعادة في كل مرة تقوم فيها موضي بمحاولاتها الاحتجاجية المثيرة تكاثرت
السيارات حولها، وأحاط بها الشباب، وبدأ الصفير، وحصل (الهرج والمرج)
فازدحم الشارع بالسيارات، وارتبك السير، بل توقف تقريباً، وبلغ الخبر
السلطات الأمنية فجاءت الدوريات، وكانت موضي حينئذ تقود حمارها في الشارع
بين السيارات المتوقفة، وحين لاحظت وصول رجال الأمن، خرجت من الشارع إلى
الرصيف، ونزل بعض رجال الأمن من سياراتهم واعترضوا طريقها، وأوقفوا
حمارها، وبدأوا حواراً عاصفاً معها:
رجل أمن: خير إن شاء الله.. الظاهر إنك خبلة.
موضي: ليه كفى الله الشر..؟؟
رجل الأمن: وش هاللي تسوينه..؟؟
موضي: أنا سويت شي غلط..؟؟
رجل الأمن: الغلط راكبك من راسك إلى ساسك.
موضي: يالله بس وخِّر عن طريقي.. أنت مالك حق تمنعني.
رجل الأمن: إلا لي حق… ما أنتِ شايفة وش سويتي..؟؟ ما أنتِ شايفة
هالزحمة والربكة في الشارع..؟؟
موضي: وأنا وش دخلِّني.. اسأل هالمراجيج اللي يمشون وراي ويُصَفِّرُونَ..
أنا أستخدم وسيلة مواصلات.. منعتوني من السيارة، والسيكل، وبعد تبي
تمنعوني من الحمار..؟؟
رجل الأمن: (وهو ينظر لزملائه) وش هالنشبه..؟؟ وش نسوَّي معها..؟؟
موضي: يالله بس أبعد عني.. أبمشي على الحمار كل يوم مثل الصحابيات في عصر
النبوة.. هاه.. تنكر حتى على الصحابيات..؟؟
رجل الأمن: لا.. أستغفر الله.. بس الزمن تغيّر..
موضي: وش تغير فيه..؟؟ المفروض يكون تغيِّر للأحسن..
رجل الأمن: صح.. تغير للأحسن.. الآن الشوارع مهيئة للسيارات مهوب للحمير.
موضي: بس أنتم منعتوني من استخدام السيارة وحتى السيكل… ليه أنا ما لي
حق في استخدام المواصلات…. مانيب إنسان..؟؟ يالله بس وخِّر عن طريقي..
هو عندكم نظام يمنعني من ركوب الحمار…؟؟
رجل الأمن: لا ما عندنا نظام.
موضي: هي قيادة الحمار تبي رخصة…؟؟
رجل الأمن: لا.. ما تبي رخصة.
موضي: طيب خلاص أبعد عن طريقي.
كان قد تحلق خلق كبير على موضي ورجال الأمن يتابعون هذا الحوار المثير،
وقد بدأ بعضهم يتدخل، بعضهم ينكر على رجال الأمن منعها، وبعضهم يحضهم على
إنزالها بالقوة وإنهاء المهزلة، ويبدو أن الخبر قد وصل لأصحاب القرار، إذ
تكاثرت الاتصالات على رجال الأمن المعترضين طريق موضي، وحصلت تفاهمات،
انسحب بعدها رجال الأمن من الموقع، فواصلت موضي سيرها وهي تقول لهم..
سأركب حماري كل يوم وسأطالب السلطات بترتيب أماكن بجوار الأسواق لوقوفه
فهذا حقي طالما تم منعي من استخدام السيارة.. ونزلت من الرصيف للشارع،
وواصلت سيرها وسط التصفيق والصفير، ثم انحرفت يميناً في طريق جانبي
واتجهت نحو منزلها وهي تفكر فيما ستفعله في اليوم التالي.

By the way, i Had no idea we weren’t allowed to ride bikes, is that true? I haven’t ridden on a bike in saudi since i was 14, but that was mostly because it seemed like a nusiance to ride with an abaya. And the streets here are nowhere near bike-prepared. I’d getrun over in 3 seconds flat and be blamed for it too.

Advertisements

2 Responses to “Maybe we SHOULD use donkeys…!”

  1. M April 12, 2010 at 1:33 am #

    Nice blog. Our driver thinks he is 007/James Bond. He listens to conversations and has followed me in malls but of course always for my own good. He has said things in the past to make me doubt my daughter and my husband. At times, he can be downright rude. However, he does have his good points. He’s usually on time. He can do the grocery shopping and knows how to fix most things that break around the house. He can be given anything and can find a place to have it repaired. He’s been working for my husband for over 30 years now (at his company) or for the family. What can I say, he’s much much better than a donkey that Moudy suggests we all use! ROFL : )

    • ksadriverdiaries April 12, 2010 at 9:28 am #

      LOL, Moudy is being sarcastic. I’m sure she doesn’t really want to ride a donkey everyday, but by making a statement like that (metaphorically or realistically) she’s making the comparison between all forms of transportation, proving that if a donkey is OK, so is a car, motorcyle, bus, or whatever. Its about freedom of movement and transportation.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: